Instagram

My bookshelf: read

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
5 of 5 stars
ضيفاً على نفسي أحلُّ !!
القوقعة: يوميات متلصص
5 of 5 stars
رااااائعة ،، ابكتني ، اضحكتني الماً ، شدتني ، فسهرت حتى السادسه فجرا لاتم قرائتها !

goodreads.com

Popular Posts

Blogger templates

Blogger news

Blogroll

الزوّار

@6moo7_ae. Powered by Blogger.

المتــابعين

Monday, February 17, 2014

من عقب شوفك يا الغلا
ما عادت عيوني ترى
ساكن فؤادي و مقلتي
و الحب ماهو ينشرى
ياأجمل معاني دنيتي
ً ً يأطهر ملاكٍ ف الثرى
القلب فايض بك غرام
ينزف بحبك .. ما برى
لو جاني هالعالم جميع
ما غير حبي لك سرى
الشوق هالك مهجتي
و الغير عني ما درى
Thursday, February 13, 2014

اذكر انك اصرّيت يوماً أني شأشيخُ اولاً ،
و عاهدتني انه مهما بلغتُ من العمرِ عِتياً
ستطعمني بنفسك و ستهتم بي ،
شاخت روحي و لم أجدك
اشعر اني يومَ فقدتُكَ احتضرت..
و من حينها
أموت في الدقيقة ألف مره
لا وجع يضاهي وجعك
و لا حزنَ يُضاهي حزني عليك ،
أنانية انا معك
و بك
و لأجلك
اثور كخيلٍ جامح
و يصل صهيلي لكل القلوبِ سواكَ
ابحث في الجوه عن شيءٍ منك ،
احتضن الجمر
مشاعري مشرّده
في جسد خاوٍ هجرته الروح ،
كمن اصابته لعنه الحب
فوقع جيدا
و لم يقف من حينها


Tuesday, December 10, 2013
أقف على الأَعتَابِ ..بُكره 
أُحصي النَدَى ،،
أُلَمْلِمْ خُيُط الفَجْرِ ..
بَاقة نُور 
يَكسِر عُتمة الأيام 
نُور 
من ضي العيون 

Sunday, December 8, 2013




اتناول الماء ,
أروي قهري ,
أغضب,
أكتبُ القصيده ,
ثم  انصاع بابتسامه للتقاليد ,
أثورُ مع نفسي ,
و أتظاهر أمام نافذتي ,
و لا جمهور لي
سوى عصفور
حطَّ على نافذتي صدفه ,
و أخرج بابتسامه ,
سحقا كم أنا بارعه
فهلّ لي باوسكر من فئه الدراما ؟
تعالوا جميعاً ,
أو لا تأتوا
فجميعنا اليوم نحترف الدراما ,
نتقن التمثيل ,
أُسلوب حياه
و رغم ذلك
نشاهد التلفاز
نشاهد الدراما 
Friday, December 6, 2013


أيام تأتي ,
و أيام تمضي
و أيام نعيشها
نقتات من حزنها
من فرحها
من همّها
نولد من جدييد في كل يوم
كُّلَّ ساعه
على أمل
أن اليوم أفضل من الأمس
هو حُلم
و الكل ساعي للسعاده
لكن سعادتي لا تكتمل إلا بك
اتجرع الذكريات
و استوحي من الزمن مرهما
أدعك به جروحي
منتظرة خريف كل عام
لتتساقط جُّلَ الذكرات
التي أبت و أن تسقط
و كأن ذكرياته تأصّلت فيّه ,,
حتى أصبحت جزء لا يفارقني ,
استهلكت الألوان في لوحاتي
فاصبحت حياتي
مسلسلاً من حقب السبعين
عذراً
ان الذِكريات تقتل
او أنا احتضر
اوصيكم
أن تجعلوا كفني أحمر
و أن تكتبوا على ضريحي
و ما الشوق إلا موتت أُخرى
و ما الشوق إلا خاتمتي 
Monday, October 7, 2013

الفيل الأزرق 

الكتاب جذبني من عنوانه و صورة الغلاف الى اخر صفحه.
اللغه بسيطه بين الفصيح و اللهجة المصريه ، الأحداث كانت متسلسلة . الدراما بدأت منذ ظهور رجوع يحيى للمستشفى و الكلب في حلم يحى . لقاء صديقه الذي ارتكب جريمة قتل زوجته و يحتمل إصابته بمرض نفسي او عقلي بخلاف كونه طبيب نفسي سابق .تدرجت الأحداث لكنها اخذنا نحو منحى اخر . تغيرت حتى جعلتنا نؤمن بأن يحيي هو المريض و ان شريف هو مجرد مجرم. ثم نتفاجأ من جديد بتغيير الدفّه لمنحى أخر . شريف مصاب بمس او لبسه الجن و ليس مصاب بإنفصام في الشخصيه . هذا اللبس يمنعه من الكلام فباتت الأرقام هي وسيلت حديثه .النهايه لم تعجبني انه استيقظ ليجد نفسه متزوج من لبنى منذ سنتان . فكره الروايه جديده و عير تقليديه مزيج من الواقعيه و الغرائبيه و العجائبيه . أصبت بشيء من الملل بسبب الترسل في التفاصيل في النصف الثاني من الروايه . يبقى سؤال في ذهني أين ذهب الكلب ؟ ما حكايته ؟؟ لم نعرف نهايته . الروايه اعجبتني كثيراً و أثّرت فيَّ في بعض اللحظات لدرجه اني كنت أُسائل نفسي هل انا أعيش حياه مزدوجة دون ان اشعر بنفسي ؟ روايه تستحق القرائه و الكاتب يستحق الإشادة هنيآً لك هذا العمل الجميل .


Tuesday, October 1, 2013
في غرفة صغيرة حقيرة ، و في قفصٍ صغير ضيّق أعيش أنا كوكو . كنت طائراً حرّ أحلق في أجواء جزيرة الكناري لكن ليس طويلاً ، فمنذ عام و أنا سجين هذا القفص الضيق . اترقب لحظات وضع الطعام أو تنضيف القفص علَّ تلك اليد الضخمة القذره تسهو عني لو للحظه . أعيش حلم و ناظري لا يبتعد عن ذلك الخرق الوحيد في سقف الغرفة المتهالكه . أصحبت هزيلاً و حزيناً فالأمل هو الشيء الذي أبقاني على قيد الحياه . في ربيع السنهالماضي تعرفت على مريم الصغيرة ، أدمت أكل الحبوب الشهية في شرفتها التي تطل على حديقة رائعه . أعتدت عليها و هي أيضاً اعتادت عليّ . في يوم من الأيام و بغياب مريم و بغفله منّي أنقضَّ علي البستاني العجوز و رمى بي في كيسٍ قماشي . أنتهى بي المطاف هنا في غرفةٍ صغيرة مظلمة قاحله .
مرت الأيام كلّ شيء على حاله لكن يبدو أن البستاني ليس على ما يرام ، فمنذ أيام و هو طريح الفراش . صوت سعاله لا يتوقف و حشرجت أنفاسه لا تبشرّ بخير . بعد اسبوع من صراعه مع المرض تقدم نحوي بخطاً مترنحه ، اصتدم بالقفص فسقط أرضا . مال نحوي فتحه و أرتطم جسده بقوّه على الأرض. كم كنت أتوق لهذه اللحظه ، أن أحصل على حرّيتي . حاولت بجهد الطيران فجناحاي لم تتمرنا منذ مدّه . اتجهة نحو تلك الزاوية من سقف الغرفة و كلّي لهفه . لقد نسيت تماماً أن البستاني أصلح السقف في الشتاء المنصرم !! هول الصدمه أفقدتني صوابي . لقد حصلت على حرّيه  تنبعث منها رائحة جسد متعفن .خرجت من قفص إلى قفص أكبر حجما. حلمي منعني من روية الأشياء بشكل واقعي .
بعد شهر أستفقد بعض الناس البستاني و أتوا يبحثون عنه ، فوجدوه جثّه و بجانبه كناري أبيّض ميت .