Instagram

My bookshelf: read

لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
5 of 5 stars
ضيفاً على نفسي أحلُّ !!
القوقعة: يوميات متلصص
5 of 5 stars
رااااائعة ،، ابكتني ، اضحكتني الماً ، شدتني ، فسهرت حتى السادسه فجرا لاتم قرائتها !

goodreads.com

Popular Posts

Blogger templates

Blogger news

Blogroll

الزوّار

@6moo7_ae. Powered by Blogger.

المتــابعين

Saturday, July 2, 2011

سجّلت ذاكرت الإمارات اسماء و شخصّيات عديدة , ساهمت في دفّع عجلة دقدم هذا المجتمع و ارساء دواعمه. لا ننكر لهم الفضّل الكبير لما  نحن فيه الآن , فهم سبب من اسباب نجاحنا. و هم قدّوتنا في الحياه .سأتحدّث عن شخصّية من زمان الغوص هو تاجر اللؤلؤ  خلف بن عبدالله العتيبة .
خلف بن عبدالله بن عتيبة المرر و يعود نسبه الى بني ياس ,ولد في سنة 1840 في ابوظبي . كان احد اشهر تجار الؤلؤ في ابوظبي . و قد عرف عنه استثمار امواله و ثروته في اعمال الخير و مبادراته الاجتماعية .عرف عنه وقاره و مواضبته على صلات الجماعة في المسجد حتى في سنوات عمره الأخيره . توفي في الثمانين من عمره و خلف ورائه 4  من الابناء .

 قد عرف عنه  مجالسه العامره و المشرعه ليلا و نهارا أينما حل , فقط احاط بمنزله العديد من المجالس و قد كان  أيضا يجالس الناس في الهواء الطلق .من مجالسه : بو بارجيلة  لزواره من البادية , و خيمة اخرى فسيحة يحيطها حوش من السعف لإقامة ضيوفه قدر ما شاءوا من الزمن .و كذلك مجالسه في الشندغة و أم سقيم , و في العين مجلس السبل . حيث كانت مجالسه لا تخلوا من الضيوف , و تجلت عبر مجالسه الكثير من المساعدات و المواقف الانسانية و الاجتماعية , و فيها كان يقوم بتوزيع زكات امواله على مستحقيها و بسخاء.
كان منشغلا في سنوات حياته برحلات الغوص و تمويل عشرات السفن الأخرى, و تجارة الؤلؤ بكميات كبيره ,و في الشتاء يشد رحاله و ينطلق في رحلات القنص حيث يقضون فيها قرابت الشهرين او اكثر .يقومون فيها بالتنقل في البراري و صيد الحبارى و الارانب , يرافقه في رحلاته قرابة الخمسين شخص و العشرات من الطيور المدربه .و ما ان يعودون الى الديار حتى تبدأ استعدادات لرحلات الغوص القادم .

من أهم خدماته للمجتمع هو بناء أول جامع كبير في ابوظبي حيث عرف باسم مسجد خلف, فيجتمع فيه المصلين من جميع الاحياء , حيث يحل محله الأن مسجد الشيخ خليفة على كورنيش ابوظبي , كما قام ببناء قرابة المئة مسجد صغير قرب منزله , و في دبي .
ايضا قام ببناء اول مدرسة شبه نظامية مجانيّه  في أبوظبي. حيث  قام بشراء مزرعة نخيل في منطقة الظهر , ثم أمر ببناء اربعة خيام كبيرة من سعف النخيل و احاطتها بجدران من السعف. تزامن افتتاحها مع افتتاح المدرسة الأحمدية بدبي والمدرسة التيمية بالشارقة عام 1912 م .شملت مناهجه القرآن و التفسير و الفقه و ملحمة الإعراب لمقامات الحريري و ألفية ابن مالك و مثيلاتها .و قد كان يستثمر فرصت تواجد بعض العلماء في مجالسه للإستعانه بخبراتهم  و إقامت حلقات تعليمية مفتوحة . اول معلم افتتح المدرسة هو عبداللطيف المبارك , دامت خدمته فيها لسنوات حتى وافته المنية . و من اعضاء الهيئة التدريسية عمر الشنقيطي و عبدالعزيز المبارك و عبدالله الرستاقي و راشد المبارك الذي سمى احد ابناءه عليه . بلغ عدد الطلاب الذين انتظموا في للمدرسة و نالوا كامل التعليم 25 الى 30 طالبا، ولم يزيدوا على لأن  الكثير من الطلاب الذين كانوا  لا ينتظمون في الدراسة، حيث يضطر الكثير منهم إلى ترك الدراسة والالتحاق في رحلات الغوص أو التجار بحثا عن الرزق ليعيل نفسه وعائلته بسبب ظروف الحياة الصعبة والقاسية التي كان يعيشها أغلب أبناء المنطقة . اطلق على المدرسة أسم مدرسة “بن خلف” وبعضهم أطلق عليها مدرسة “ابن عتيبة” نسبة إليه . كما حدد عدد من الدكاكين التي يملكها في السوق  وجعل ريعها يصب في الصرف على المدرسة من رواتب المعلمين ومكافآت تشجيعية للطلاب، وتضاعف للمتفوقين والمتميزين منهم، بالإضافة إلى صرف كسوتين للطلاب واحدة في الشتاء والأخرى في الصيف .
كان لخلف بن عتيبة الكثير من الماقف البارزة في سيرة حياته , فهو من الشخصيات الامعة التي وجدت على ارض الإمارات و تركت الأثر الجميل . فكان يشار اليها بالبنان. حيث ساهمت في نهضة البلاد و اصلاح المجتمع و بناء بوادر النهضة الثقافية. اود أن اختم بهذه القصيدة التي تذكرها جدتي :
لو ما خلف في الديره و الشيخ بو حمدان
                                                لأسّكن في جزيرة و اتّرّك الأوطان


صورة مدينة ابوظبي في اوائل 1900







المصادر :

الإمارات في ذاكرة أبنائها : الحياة الثقافية العامة / عبد الله عبد الرحمن  / ص. 49
رسائل الرعيل الأول من رواد اليقظة في الامارات العربية المتحدة / عبد الله علي الطابور / ص. 50




Tuesday, June 14, 2011

جميلةٌ هي الحياه ,
و الأجّمل هو وجدكما ,,
أمي و أبي !!

احبك يا امي ,
انتي من اعطيتني الحياه ,,
انت من علمتني كيف اعيش ,,
كيف اصارع للبقاء ,,
ارّويتني نبعً من المشاعر ,,
مهّدتي لي الدروب ,,,
و صنعت من المستحيل قلادة ,,,
اتقلّدها على رقبتي ,,, 

انت يا والدي ,, 
يا قدوتي في الحياة ,, 
مجّرد ذكر اسّمك ,, 
يبعث فيني الأبتسامة و الفرح ,, 
انت ذالك الشيء الجميل ,, 
البعيد ,, 
الذي اوّد أن احّتفظ به للأبد 
وحدي أنا ,, 
لكّن الظروف حالت بيني و بين امنياتي ,,
رسمت امنيات طفولتي ,, 
عليك ,, 
لم تكن احلاما كبير ,, 
كانت صغيرة مثلي ,, 
تخّليت عنها عندما كبرت ,, لانها لم تعد ممكنه ,, 
أرّدتك أكثر,,
فحصل على القليل ,, 
أحبك !! 



اما انتي ,, 
فلله درّك ,,
قاسي أصّعب الظروف ,, 
فقّدتي اغلى شيء,,,
و ها أنت تحّصلين عليه مرة اخرى ,,
لا أصّعب من هذا ,, 
و لا أجد معناً للحياه بدونه ,,
لا اعرف كيف تتجاوزّتي محّنتك ,, 
كل ما اعرفه ,, انك قوّية !! بما يكفي ,,, 
لا زلت اجد ذالك الجانب الغامض الذي اوّد ان اكّتشفه ,,,
و لا اريد ان اقّتفي الآثار ,,
فقط أريد ان يأتي بوقته ,,
ان تمنيّت شيء الأن ,, فسأتمنى ان يمدني الله بصبرك العجيب ,, 
سأظل مخلصه ,,  
رغم المسافة ,, و رغم القيود ,, 




تستوحشّ الذكّرى ....
الدار !
و الوطّن !!
يسّتوحش القلّب ..
للمشاعر ..
للغلا .. و الحّب ..


يا عازفْ النــاي : ..
حـــزّنـــك ..
طــاغــــي ألحـــونـــك ,,
و الزٍمنْ !!
قــفــــى !!!!!
و الشــوارع و المكـــانْ ...




كــــمْ تايهٍ ..
في دروب المـــحبّه ..
ضـــــريــــر !!
حبّـــه عميّ ,,
لكّــــن ,, دلّ دربـــه !!



تحّـــكي الشّوارع قصّـــتي للمـــسافر !!
يحــكي المــسافرْ قصّتي للمـــديـــنهْ !!
~
عنّ تـــايهٍ فـــي قلّـــبْ منـــهو يحّـــــبه !!
عـنّ قلـــبْ مقـــفي قــاسيٍّ في موّده !!


يـــا قلـــب !!!!
تكفـــى ,,, عـــنْ لا تـــرّده !!